أهلا و سهلا، عما تبحث ؟

يومية الجزائري

مال و أعمال

4 منظمات دولية تدعو لتمويل خارطة طريق بـ50 مليار دولار لإنهاء الجائحة

دعا رؤساء 4 منظمات أممية ودولية، الحكومات إلى تمويل خارطة طريق جديدة بقيمة 50 مليار دولار لإنهاء جائحة كوفيد-19 ودفع عجلة التعافي السريع قدما.

وبحسب بيان مشترك، صادر عن قادة كل من صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة التجارة العالمية، فإن الخطة تسعى إلى زيادة إمدادات اللقاحات والاختبارات والعلاجات، وبالتالي تقليل “فجوة المساواة” في البلدان النامية.

وحذر الرؤساء الأربعة من أنه ما لم تتحرك الحكومات الآن، فإن استمرار موجات العدوى والتفشي، بالإضافة إلى المزيد من متغيرات الفيروسات القاتلة والقابلة للانتقال، يمكن أن تهدد عملية التعافي.

وقالوا إنه “من الواضح الآن أنه لن يكون هناك انتعاش واسع النطاق دون إنهاء الأزمة الصحية والحصول على التطعيم هو المفتاح لكليهما، في دعوة للعمل نُشرت في الصحف في جميع أنحاء العالم”.

وتابع البيان: “الاستثمار البالغ 50 مليار دولار مطلوب لسببين حاسمين، هما زيادة تمويل التصنيع والإمداد والتجارة والتسليم، الأمر الذي من شأنه تسريع التوزيع العادل لأدوات تشخيص وعلاج كوفيد-19، مثل اللقاحات والأكسجين والإمدادات الطبية، مع تعزيز النمو الاقتصادي في جميع أنحاء العالم”.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في مؤتمر صحفي في وقت لاحق يوم أمس الثلاثاء: “تعكس خريطة الطريق الجديدة هذه الحاجة إلى تعزيز استعداد البلدان وأنظمة القدرات لاستخدام هذه الأدوات بسرعة وأمان وفعالية”.

وقال الشركاء إن الالتزام بالتمويل سيؤدي إلى إنهاء الجائحة بشكل أسرع في البلدان النامية، مما يقلل من الإصابات والوفيات، مع تسريع الانتعاش الاقتصادي.

وفي المؤتمر الصحفي، أوضحت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، العلاقة بين التطعيم والاقتصاد العالمي قائلة: “إننا نشعر بقلق عميق لأن الجائحة ذات المسارين تتسبب في انتعاش اقتصادي ذي مسارين له عواقب سلبية على جميع البلدان. وتظهر بياناتنا أنه على المدى القريب، فإن تطعيم العالم هو الطريقة الأكثر فاعلية لزيادة الإنتاج العالمي. بعبارة أخرى، سياسة اللقاحات هي سياسة اقتصادية.”

وقدر رؤساء الوكالات أن الاستثمار سيولد نحو 9 تريليونات دولار في النشاط الاقتصادي الإضافي بحلول عام 2025، بما يتماشى مع التحليل الأخير الذي أجرته غرفة التجارة الدولية، -أكبر منظمة أعمال في العالم، ومجموعة أوراسيا، -وهي شركة استشارية تدرس المخاطر السياسية.

وقدمت هذه الكيانات الحجة لاستثمار متواضع نسبيا من قبل الحكومات، مقارنة بالتريليونات التي أنفقت على خطط التحفيز، وخسرت أيضا في الناتج الاقتصادي الضائع.

مؤكدين بشكل حاسم، أن التمويل سيحفز التلقيح العالمي وسد “فجوة” في الحصول على الجرعات.

كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد شدد مرارا على أن اللقاحات يجب أن تكون منفعة عامة عالمية متاحة لجميع الناس في كل مكان.

⭐  الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لمركز الجزائري لصحافة و تكنولوجيا الإعلام ، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (CAP Technology). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال عبر الإيمايل.

 

 

 

 

مال و أعمال

قررت اللجنة العليا المعنية بمواجهة جائحة كورونا، في سلطنة عمان، تقليص عدد الموظفين المطلوب منهم الحضور إلى مقرات العمل بنسبة 50%. وعلقت اللجنة الأنشطة...

مال و أعمال

اعتمد مجلس الوزراء المصري، القرارات الصادرة عن اجتماع اللجنة الوزارية للسياحة والآثار في شأن آليات دعم القطاع السياحي لمواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا. وتضمنت...

إقتصاد

أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، أن روسيا سرتفع إنتاجها النفطي تدريجيا في غضون 3 أشهر. وأشار إلى أن مخزونات النفط العالمية ستعود...

مال و أعمال

سيناقش اجتماع أوبك+ اليوم الخميس خيارات الإنتاج، ما بين استئناف الجدول الشهري للزيادات المتواضعة والتدريجية في الإنتاج أو الإبقاء على التخفيضات الحالية، وفقاً لما...

Advertisement

| جميع الحقوق محفوظة © 2021. المركز الجزائري للصحافة و تكنولوجيا الإعلام. من نحن !

error: