أهلا و سهلا، عما تبحث ؟

يومية الجزائري

مال و أعمال

“وول ستريت” في مواجة مشكلة بـ9 تريليونات دولار!

كانت البنوك المركزية بمثابة الأبطال الخارقين في المرحلة الأولى من الوباء، حيث اتخذت خطوات دراماتيكية لإنقاذ الاقتصاد والأسواق المالية من الخراب. الآن، مع بدء الانتعاش، أصبحوا يمثلون مخاطر كبيرة للمستثمرين.

تُظهر القراءة الأخيرة لمؤشر العودة إلى الحياة الطبيعية من CNN Business أن عودة الاقتصاد الأميركي قد اكتملت بنسبة 90%. لكن المستثمرين قلقون بشكل متزايد من أن الاحتياطي الفيدرالي، الذي يراقب مثل هذه البيانات الواعدة وارتفاع التضخم، سيرتكب خطأ مدمر، كأن يتخذ قرارات في وقت أبكر من اللازم للتراجع عن مستويات الدعم غير المسبوقة – أو تجاهل المشاكل المتزايدة حتى فوات الأوان، وفقاً لما اطلعت عليه “العربية.نت”.

وفي استطلاع أجراه دويتشه بنك على 620 متخصصاً في السوق نُشر هذا الأسبوع، ذكر 39% من المشاركين “خطأ سياسة البنك المركزي” كواحد من أكبر 3 مخاطر على استقرار السوق، ارتفاعاً من 21% في الشهر السابق.

وتنعكس مخاوف مماثلة في استطلاع لمديري الصناديق العالمية نشره بنك أوف أميركا الأسبوع الماضي. فيما يمثل الخطر الثاني، بعد التضخم، هو “نوبة غضب طفيفة”، في إشارة إلى سيناريو حيث تتراجع البنوك المركزية عن مشتريات السندات، وتتجه لرفع الفائدة وتثير حالة من الذعر في الأسواق.

الصورة الكبيرة

وتأتي تلك المخاوف بعد أن أصبح المستثمرون مدمنين على الأموال السهلة من البنوك المركزية مثل بنك الاحتياطي الفيدرالي، الذي أدى قراره بخفض أسعار الفائدة إلى الحضيض وشراء مئات المليارات من الدولارات في شكل سندات إلى انتعاش السوق السريع بعد صدمة فيروس كورونا الأولية.

لكن مثل هذه السياسات منحت البنوك المركزية أيضاً سلطة هائلة للتحكم في السوق، مما يجعل من الصعب عليها الابتعاد بسهولة عن التأثير القوي.

وعلى سبيل المثال، فقد ارتفعت الميزانية العمومية لبنك الاحتياطي الفيدرالي إلى 7.4 تريليون دولار العام الماضي، وهو أعلى مستوى على الإطلاق، وفقاً لتقرير جديد صادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك. وبحلول عام 2023، يمكن أن تنمو إلى 9 تريليون دولار، وهذا يساوي تقريباً إجمالي الناتج المحلي السنوي لكلاً من اليابان وألمانيا – وهذا يعني أن صانعي السياسة لا يمكنهم تحمل ارتكاب خطأ.

من جانبه، كتب محمد العريان، مستشار أليانز وغرامرسي، في مقال رأي لصحيفة “فاينانشيال تايمز” يوم الثلاثاء، بعد نمط الانتظار الطويل، “تستيقظ” البنوك المركزية على مخاطر وقوع “حادث مالي لاحق”. لكنه أضاف أنهم في موقف صعب.

وفي الوقت الحالي، يستمر بنك الاحتياطي الفيدرالي في التمسك بموقفه المتمثل في أنه يراقب المخاطر ولكنه لا ينوي اتخاذ إجراءات على المدى القريب، حتى مع ارتفاع الأسعار.

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا رافائيل بوستيك يوم الاثنين “هناك أسباب تجعلنا نرى مستويات أسعار أعلى اليوم”. “السؤال هو إلى أي مدى ستكون دائمة”. مضيفاً “في الوقت الحالي، لا أرى أنها ستستمر”.

فيما يبدو البنك المركزي الأوروبي أكثر حذراً قليلاً. حيث حذر الأسبوع الماضي من أنه بينما “لا يزال الاقتصاد يعتمد على دعم السياسات لمنع انتشار البطالة وإفلاس الشركات والانكماش الاقتصادي، فإن الأسواق المالية” أظهرت وفرة ملحوظة”.

⭐  الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لمركز الجزائري لصحافة و تكنولوجيا الإعلام ، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (CAP Technology). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال عبر الإيمايل.

 

 

 

 

مال و أعمال

قررت اللجنة العليا المعنية بمواجهة جائحة كورونا، في سلطنة عمان، تقليص عدد الموظفين المطلوب منهم الحضور إلى مقرات العمل بنسبة 50%. وعلقت اللجنة الأنشطة...

إقتصاد

أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، أن روسيا سرتفع إنتاجها النفطي تدريجيا في غضون 3 أشهر. وأشار إلى أن مخزونات النفط العالمية ستعود...

مال و أعمال

اعتمد مجلس الوزراء المصري، القرارات الصادرة عن اجتماع اللجنة الوزارية للسياحة والآثار في شأن آليات دعم القطاع السياحي لمواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا. وتضمنت...

مال و أعمال

سيناقش اجتماع أوبك+ اليوم الخميس خيارات الإنتاج، ما بين استئناف الجدول الشهري للزيادات المتواضعة والتدريجية في الإنتاج أو الإبقاء على التخفيضات الحالية، وفقاً لما...

Advertisement

| جميع الحقوق محفوظة © 2021. المركز الجزائري للصحافة و تكنولوجيا الإعلام. من نحن !

error: