أهلا و سهلا، عما تبحث ؟

يومية الجزائري

مال و أعمال

هذه الخيارات على طاولة أوبك بلس

سيناقش اجتماع أوبك+ اليوم الخميس خيارات الإنتاج، ما بين استئناف الجدول الشهري للزيادات المتواضعة والتدريجية في الإنتاج أو الإبقاء على التخفيضات الحالية، وفقاً لما ذكره أحد المندوبين لوكالة “بلومبرغ”، واطلعت عليه “العربية.نت”.

بدوره قال المندوب إن الاختيار بين هذين الخيارين يمكن أن يستمر في أي من الاتجاهين، وأضاف أنه حتى إذا قررت أوبك+ استئناف الزيادات المرحلية، فإنها ستراجع كل خطوة كل شهر، مما يسمح لها بالتوقف مؤقتاً إذا كان نمو الطلب على النفط مخيباً للآمال.

كان العديد من مراقبي أوبك يتوقعون أن تقوم المجموعة بتمديد حصص الإنتاج لمدة شهر واحد على الأقل، لذا فإن أي انحراف عن ذلك قد يكون هبوطياً.

وفي أثناء ذلك، محا خام برنت معظم مكاسبه السابقة ليُتداول عند 62.97 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 12:35 مساءً في لندن.

وفي هذا السياق، توقع العضو المنتدب لشركة منار للطاقة جعفر الطائي، في مقابلة مع “العربية”، أن السيناريو الوارد لعام 2021 هو زيادة تدريجية في الإنتاج، “وحتى لو قررت أوبك+ الالتزام بالتخفيضات في اجتماع اليوم، فإن التأثير النهائي سيكون عبارة عن زيادة تدريجية مع وجود دول معفاة من الاتفاق مثل ليبيا وفنزويلا وبعض الدول المنتجة”.

ونوه الطائي بأن منظمة أوبك ستتخذ سياسة متحفظة جداً في الفترة المقبلة.

كان التحالف قد وافق في ديسمبر على جدول شهري لتعديلات الإنتاج التدريجي بما يصل إلى 500000 برميل يومياً للأشهر الثلاثة المقبلة، ولكن بعد زيادة العرض الجماعية في يناير امتنع عن القيام بأي شيء آخر بسبب الشكوك حول قوة الطلب.

يأتي ذلك، فيما تتزايد ضغوط لضخ المزيد من النفط. ومع ارتفاع أسعار النفط فوق 60 دولاراً للبرميل وتكاليف التجزئة للبنزين بسرعة، بدأ المستهلكون، بما في ذلك الولايات المتحدة والهند، في دعوة تحالف أوبك + لإبقاء الأسعار تحت السيطرة، خوفاً من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية في جميع أنحاء العالم.

على الرغم من ضعف استهلاك النفط في أوروبا مع قيام فرنسا وألمانيا وإيطاليا بتمديد أو فرض عمليات إغلاق جديدة بسبب ارتفاع حالات كوفيد-19، فإن استخدام الوقود ينمو بسرعة في الولايات المتحدة حيث تتقدم حملة التطعيم بشكل أفضل من المتوقع.

وفي هذا السياق، عالجت مصافي التكرير الأميركية الأسبوع الماضي معظم النفط الخام منذ مارس 2020، في علامة على ارتفاع طلب المستهلكين، وفقاً لبيانات حكومية. كما لا يزال استخدام النفط في آسيا جيداً، مع قراءات قوية في الصين واليابان.

بدورها، اتصلت وزيرة الطاقة الأميركية جينيفر جرانهولم بنظيرها السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان عشية اجتماع أوبك +.

فيما قال أشخاص مطلعون على المكالمة إن المسؤولين ناقشا التعاون بين الولايات المتحدة والمملكة في مجالات مثل الهيدروجين ومصادر الطاقة المتجددة وعزل الكربون.

على الجانب الأخر، فضلت روسيا منذ فترة طويلة زيادة الإنتاج. الآن، تحرص بعض الدول الأخرى على الإشارة إلى أن العرض يمكن أن يرتفع خلال الأشهر القليلة المقبلة، حيث من المتوقع أن يتعافى الطلب خلال صيف نصف الكرة الشمالي.

إقتصاد

أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، أن روسيا سرتفع إنتاجها النفطي تدريجيا في غضون 3 أشهر. وأشار إلى أن مخزونات النفط العالمية ستعود...

مال و أعمال

قررت اللجنة العليا المعنية بمواجهة جائحة كورونا، في سلطنة عمان، تقليص عدد الموظفين المطلوب منهم الحضور إلى مقرات العمل بنسبة 50%. وعلقت اللجنة الأنشطة...

مال و أعمال

اعتمد مجلس الوزراء المصري، القرارات الصادرة عن اجتماع اللجنة الوزارية للسياحة والآثار في شأن آليات دعم القطاع السياحي لمواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا. وتضمنت...

إقتصاد

أفاد مسح لرويترز أن إنتاج أوبك من النفط ارتفع في مارس/آذار، إذ قابلت زيادة في الإمدادات من إيران تخفيضات أعضاء آخرين بموجب اتفاق مع...

Advertisement

| جميع الحقوق محفوظة © 2021. المركز الجزائري للصحافة و تكنولوجيا الإعلام. من نحن !

error: